ĴŔèé7ąŀŹMậặή
09-14-09, 18:43
--------------------------------------------------------------------------------
وأعزِفُ للحُبِّ ألحاني
ولم تَطأْ قدَمي قَطُّ بُحورَهُ
ولم تتدَفَّقْ مياهُهُ أبَداً
إلى أنهارِ شِرياني
إنّما تَسكُنُني حُروفُهُ
وتُضيءُ كُلَّ كياني
فالحُبُّ كما الماءُ
سِِرُّ الحياةِ
وأصْلُ الوجودْ
يُهَذِّبُ النّفْسَ يَصقُلُها
ويُعطيها الخلودْ
فلَولاهُ لَما أحَسَّتْ الأمُّ
بإيقاع قلبِِها بين الضّلوعْ
وهي بين ذِراعَيْها
تضُمُّ وَليدَها
وتُسكِنُهُ الضّلوعْ
ومِن سَنا بَريقِ عَيْنَيْها
تُضيءُ لهُ الشموعْ
فالحُبُّ تَوّجَها مَلِكَتَهُ
مِحرابُهُ هي وقِبلَتُهُ
وفي فَلَكِها الزّمانُ يَدورْ
فالحُبُّ إكسيرُ الحياةِ
وأَصْلُ كُلِّ الجُذورْ
فإنْ كانتْ هي الروحُ
فهو القلبُ
وإنْ كانَتْ هي العَيْنُ
فَهوَ الهُدْبُ
مَنارَةٌ في كُلِّ البُحورْ
فحُضْنُ الأمِّ أُرجوحَتُنا
مُنذُ الصِّغَرْ
فيهِ نَغفو ونَصحو
ونَطرَبُ أيَّما طَرَبْ
وكذا حُضْنُ الأرضِ حَنونٌ
حينما العُمرُ مِنّا هَرَبْ
فهذا هو الحُبُّ
ومِن هُنا كانَ مَنبَعُهُ
وما دونَهُ وَهْمٌ
وأحاديثُ جَوىً ونَفْسِ
هِيَ أحاديثٌ اختَرَعناها
كَيْ تَعمُرْ الأرضُ
بالحَكايا والقِصَصِ
ونَروي الحَكايا
في الإصباحِ والغََلَسِ
وأعزِفُ للحُبِّ ألحاني
ولم تَطأْ قدَمي قَطُّ بُحورَهُ
ولم تتدَفَّقْ مياهُهُ أبَداً
إلى أنهارِ شِرياني
إنّما تَسكُنُني حُروفُهُ
وتُضيءُ كُلَّ كياني
فالحُبُّ كما الماءُ
سِِرُّ الحياةِ
وأصْلُ الوجودْ
يُهَذِّبُ النّفْسَ يَصقُلُها
ويُعطيها الخلودْ
فلَولاهُ لَما أحَسَّتْ الأمُّ
بإيقاع قلبِِها بين الضّلوعْ
وهي بين ذِراعَيْها
تضُمُّ وَليدَها
وتُسكِنُهُ الضّلوعْ
ومِن سَنا بَريقِ عَيْنَيْها
تُضيءُ لهُ الشموعْ
فالحُبُّ تَوّجَها مَلِكَتَهُ
مِحرابُهُ هي وقِبلَتُهُ
وفي فَلَكِها الزّمانُ يَدورْ
فالحُبُّ إكسيرُ الحياةِ
وأَصْلُ كُلِّ الجُذورْ
فإنْ كانتْ هي الروحُ
فهو القلبُ
وإنْ كانَتْ هي العَيْنُ
فَهوَ الهُدْبُ
مَنارَةٌ في كُلِّ البُحورْ
فحُضْنُ الأمِّ أُرجوحَتُنا
مُنذُ الصِّغَرْ
فيهِ نَغفو ونَصحو
ونَطرَبُ أيَّما طَرَبْ
وكذا حُضْنُ الأرضِ حَنونٌ
حينما العُمرُ مِنّا هَرَبْ
فهذا هو الحُبُّ
ومِن هُنا كانَ مَنبَعُهُ
وما دونَهُ وَهْمٌ
وأحاديثُ جَوىً ونَفْسِ
هِيَ أحاديثٌ اختَرَعناها
كَيْ تَعمُرْ الأرضُ
بالحَكايا والقِصَصِ
ونَروي الحَكايا
في الإصباحِ والغََلَسِ